"يعرب" التاريخي يحقق أرقام مشاهدة إلكترونية عالية


  "يعرب" الشاب العشريني الذي يركض خلف التاريخ بملابسه الحديثة وعباراته العصرية وولعه بحقائق تاريخ الجزيرة العربية وغرائبه، يوقن أن التاريخ له أساس لابد من العودة إليه واعتباره أحد مقومات الحاضر، يأخذ مشاهديه في فنتازيا ممتعة ثم يترك خلفه في كل حلقة دهشة ومجموعة أسئلة ذكية يجيب عليها أقرانه الشباب من المشاهدين الإلكترونيين فيتركهم مع متعة الأخبار والأحداث والدول والأمم والمواقع يتعمقون في مفازات تاريخ الجزيرة العربية وأحداثه المثيرة فيضطرون إلى فتح كتب التاريخ ومصادره ورواياته بطريقة جديدة ومبتكرة تناسب رؤيتهم.

عام من النجاح
  "يعرب" الذي يحتفل بعامه الإلكتروني الأول، لا يتخلى عن أخته " أسرار" التي تندهش من تصرفاته العصبية وغير المفهومة أحيانًا وورطاته التي ينجو منها بفضل التاريخ وذكائه وأيضًا بمساعدتها، لكن اسم "يعرب" لم يتم اختياره صدفة، فالجزيرة العربية حاضنة تاريخية لأقوام وأمم ومعارك وأسرار وأماكن بعضها شاهدناه وأغلبها سمعنا عنه فقط و لكن كلها تعود إلى أزمنة سحيقة، وتاريخ كبير وممتلئ بالدراما والتشابك قد لا يوجد في كل بقاع العالم وكأنه ينتظر الثورة التقنية ليُخرج روعته وعظمته.

مسامير التاريخ
الدارة ممثلة في مشروع " أنتمي" التي تعيش روحًا جديدة مع رؤية المملكة 2030 أرادت أن تقدم التاريخ بطريقة حديثة وغير مسبوقة باستثمار عوامل الإثارة والتشويق في المادة التاريخية التي يهملها أغلب الباحثين المدونين إما ولعًا بالمعلومة دون غيرها أو لطبيعة الكتابة الورقية، وأرادت أيضًا التعريف بالصلات بين تاريخ المملكة العربية السعودية وعمقه الذي يعود إلى تاريخ موقعها الجزيرة العربية وما بينهما من صلات دقيقة لا يراها إلا المتعمقون في حركة التاريخ، وأما الطريقة فهي أن تتماهى مع خيالات الجيل الجديد ومواصفات عقله الحديثة وبالوسيلة التي تستفز تفاعلها وتنميها، لكنها في الأخير تستدرجهم لدائرة التاريخ وأسئلته التي لا تنتهي، فوجدت الدارة شركة ميركوت الشركة الوطنية بكوادرها السعودية التي نجحت في "مسامير" وكانت من المميزين المبكرين في المجتمع  الافتراضي، فكان اتحادًا ثنائيا متفردًا أخرج مفاتن وألغاز تاريخ الجزيرة العربية وركزّها في نقطة واحدة ووجهها إلى فئة الشباب لتعزيز الهوية الوطنية وعمقها التاريخي.

ردود فعل قوية
التعليقات على حلقات يعرب الثمان جاءت هي الأخرى من شباب يدل على ذلك لغة التعليقات وعصريتها وعفويتها، فمشاهد اسمه عبدالرحمن حمدان علّق على الحلقة الأولى (إرم)التي تعود لقوم عاد كاتبًا: «الصراحة الإبداع اللي جالسين تقدمونه مو بسيط ..الكتابة والأداء للأصوات وحتى الرسم ..أفضل من ذي المسلسلات الخليجية»،   وقد حققت الحلقة الأولى التي تمثل بداية "يعرب" (2,337,520) مشاهدة و (4,3) ألف تعليق، وهو ما يعد في قواعد النشر الإلكتروني رقمًا كبيرًا ومبشرًا، كما أن التفاعل من الدارة مع ملاحظات المشاهدين والمتابعين ونقدهم كان كبيرًا ما شكل شراكة تفاعلية وصلت ذروتها  مع مرور الحلقات.
 العناصر الأخرى للنجاح الذي حققه مسلسل يعرب الكرتوني يعود لحركة الرسومات المتقنة والأصل الفني للشخصيات والموسيقا المرفقة أيضًا. يقول MZ98  في تعليقه على الحلقة السابعة: «الموسيقا اللي في الدقيقة 9:00 رايقة». بينما يعلق czailo على الحلقة نفسها: «أقسم بالله أعمالكم المفروض تكون في نتفلكس»، يقصد الموقع العالمي المشهور للأفلام على الإنترنت، وعلّقت إيمان بنت تركي عن مسلسل يعرب: «جرعات من التغذية البصرية والسمعية واللغوية.. شكرًا جزيلاً». بينما يضيف Ayman Mohammed : «شكرًا دارة الملك عبدالعزيز لثقتكم في المبدعين ومنحهم الفرصة لتشجيع الإبداع لديهم، وزيادة جرعة الإمتاع والاستفادة لدى المتلقي».

مشاهدات عالية
موضوعات حلقات المسلسل الذي أوشكت عدد مشاهدات حلقاته الثمان أن تبلغ ( 10,000,000) مشاهدة  توحي بالغرابة وتستدعي التوقف؛ فعلى سبيل المثال الحلقة الثانية (سلمى) التي حققت ( 2,439,254( مشاهدة تطرقت لأسطورة أجأ وسلمى بعد أن هربا بقصة حب إلى جبلين في  موقع حائل، الحلقة الخامسة (قيدار) مملكة كلها نساء حققت (6300) تعليق من شباب من العالم العربي، وحلقة (سنمار) الحلقة السابعة التي تعتمد فكرتها على المثل المشهور "جزاء سنمار" المهندس المعماري العبقري، والحلقة الثامنة (السموأل) التي شاهدها في يومها الأول أكثر من (588) ألف مشاهد هي عن الشاعر العربي الشهير الذي ارتبط بقصة عن ولده عُبّر عنها بالمثل "أوفى من السموأل"، التعليقات على الحلقات والمطالبات ببث الحلقة المقبلة سريعًا هي الأخرى مسلسل من الوفاء والمحبة بين يعرب والشباب العربي.

تكامل المعلومات
 الدارة وشركة ميركوت أكملتا الصورة بضم المادة التاريخية الإلكترونية التي يقدمها يعرب وأسرار وأبوهما وجدهما وشخوص بأشكال ولهجات مختلفة من الجزيرة العربية والعالم العربي إلى ما تصدره من أمهات المراجع والكتب في قائمة إصداراتها الورقية المعنية بالتاريخ الوطني وتاريخ الجزيرة العربية والتاريخ العربي والإسلامي.


الحديد بالذكر أن مشروع أنتمي من مشروعات الدارة الحديثة التي بتم الإعداد لها لتشمل مجموعة من الأعمال الرقمية الحديثة والتي سبتم تدشينها قريبا.  ويأتي هذا التوجه الجديد لدى الدارة بناء على التوجيهات والدعم الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزير يحفظهم الله.

 


 

 

أشتراك في القائمة البريدية