(52,975) طالباً وطالبة (أولمبيّاً) يدخلون المرحلة الثانية الأحد المقبل

 

تضاعف عدد المسجلين في النسخة الثانية الحالية للأولمبياد الوطني للتاريخ أكثر من المرتين والنصف عن النسخة الأولى العام الماضي، حيث وصل عدد المسجلين إلكترونيًّا إلى (٢٣,٧٠٠)، وبلغ عدد المسجلين رقمًا استثنائيًّا في المسابقات المعقودة بأنواعها المختلفة لطلاب الثانوية العامة على مستوى المملكة، حيث

 

 

تضاعف عدد المسجلين في النسخة الثانية الحالية للأولمبياد الوطني للتاريخ أكثر من المرتين والنصف عن النسخة الأولى العام الماضي، حيث وصل عدد المسجلين إلكترونيًّا إلى (٢٣,٧٠٠)، وبلغ عدد المسجلين رقمًا استثنائيًّا في المسابقات المعقودة بأنواعها المختلفة لطلاب الثانوية العامة على مستوى المملكة، حيث بلغ بعد إقفال التسجيل اليوم الاثنين إلى (52,975) مسجلاً من الطلاب الذكور والإناث، تفوق فيه عدد الطلاب الذكور.

الطلاب يتفوقون

وبلغ عددهم (28,217) طالبًا، بينما كانت الغلبة في النسخة الماضية للطالبات بنسبة زادت على 12%، ما يعكس تصاعد رسالة الأولمبياد كقيمة علمية لدى طلاب وطالبات الثانوية العامة، ووصول رسالته الوطنية العميقة إلى جميع الطلاب، إذا ما أخذنا في الحسبان الحالات والظروف الخاصة لبعض الطلاب التي تمنعهم من التسجيل في هذه المسابقة العلمية التي تمتد في مرحلة متقدمة منها إلى مشاركة الفائزين بها في المحافل الدولية المماثلة، حيث يشمل الأولمبياد التسابق بالتساوي في التاريخ الوطني والجوانب الحضارية والثقافية العالمية.

الارتفاع والاعتزاز

ويعد هذا الارتفاع في عدد المسجلين ثمرة التعاون بين دارة الملك عبدالعزيز المشرفة إداريًّا على الأولمبياد، ووزارة التعليم ممثلة في المناطق التعليمية والمتمثل بدعم التسجيل والمشاركة، والمركز الوطني للقياس "قياس" الذي قدم الجاهزية التامة للحالة التقنية للتسجيل، وكذلك تزايد الإقبال من طلاب المرحلة الثانوية وطالباتها في المشاركة في الأولمبياد لقيمته المعنوية، ودلالته الوطنية، وما يضفيه على المشاركين عمومًا والفائزين الثلاثة خصوصًا من اعتزاز وفخر نتيجة ما يمثله هذا التنافس من إضافة إلى السير الشخصية لهم، إضافة إلى جوائزه المالية، وهذا ما أكده بعض الطلاب والطالبات من أن الأولمبياد أصبح هدفًا مفضلاً لطلاب المرحلة الثانوية وضمن أجندتهم في العام الدراسي المقبل.

الأحد المقبل

وسيدخل هذا العدد الكبير من المشاركين يوم الأحد المقبل خضم المرحلة الثانية للوصول إلى أفضل (1500) طالب وطالبة، ثم المرحلة الثالثة التي ستكون عبر مراكز "قياس" في المملكة العربية السعودية لتأهل (150) أي ما يعادل 10% من مجتازي المرحلة الثانية، فاختيار (16) طالبًا وطالبة للتصفيات النهائية التي ستتم في مدينة جدة وفق نظام الإجابات السريعة للتنافس على المراكز الأول والثاني والثالث والتي ستذاع في حلقة تلفزيونية خاصة توثق الأولمبياد وحفل توزيع الجوائز على الفائزين.

الشكر والتقدير

وتقدم دارة الملك عبدالعزيز الشكر لكل الطلاب والطالبات المسجلين، مثمنة لهم تفاعلهم مع الأولمبياد، داعية للجميع بالتوفيق لكي يتمكنوا من الوصول إلى الأهداف التي يطمح إليها الأولمبياد والفوز بجوائزه وميدالياته الثلاث.