سنجر السلجوقي محور مشاركة الدارة في لقاءٍ علمي بتركمانستان

تقييم المستخدم: 2 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 


شاركت دارة الملك عبدالعزيز في اللقاء العلمي الذي عقد عبر الاتصال المرئي اليوم الجمعة ١٤٤٢/١٠/٢هـ/ ٢٠٢١/٥/١٤م، تحت عنوان (شخصية السلطان سنجر السلجوقي التاريخية، والعقلية السلمية المتسامحة للشعب التركماني)، ونظمته وزارة خارجية تركمانستان، ووزارة التربية والتعليم بتركمانستان، وأكاديمية العلوم التركمانستانية.
وتأتي مشاركة الدارة بناءً على التعاون بين الدارة وأكاديمية العلوم التركمانستانية، والتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لترشيح الباحثين من المملكة العربية السعودية للمشاركة في المؤتمر، وهما الدكتور يحيى حمزة الوزنة الذي ألقى ورقته العلمية الموسومة بـ (الدولة السلجوقية في عهد السلطان سنجر ٤٩٠-٥٥٢هـ/ ١٠٩٦-١١٥٧م)، والدكتور إبراهيم بن محمد المزيني الذي جاءت ورقته العلمية تحت عنوان (قيمة العلم والعلماء في شخصية السلطان السلجوقي سنجر ٤٧٩-٥٥٢هـ/١٠٨٦-١١٥٧م).


الدكتور يحيى حمزة الوزنة قدم لورقته بنبذة عن أهمية عهد السلطان سنجر، وموجز عن نشأته، ثم انطلق للمحور الأول من ورقته، الذي يتعلق بتوليه ملك خراسان وما وراء النهر ، ليتواصل السرد في المحور الثاني من الورقة عن تمكن "سنجر" من السيطرة على جميع الأقاليم السلجوقية ليصبح سلطانًا للدولة في عام ٥١٣هـ/١١١٩م، وعن الصراعات والنزاعات بين السلاجقة والخلفاء العباسيين والتي تمكن السلطان سنجر من احتوائها، وكذلك تطرق المحور الثاني إلى الأخطار الخارجية التي واجهتها دولة السلاجقة في عهده، والمتمثلة في دولة القرة خطائية، والدولة الخوارزمية، والأتراك الغز، ثم استعرض الدكتور الوزنة مظاهر التطور الحضاري في عهد السلطان السلجوقي سنجر في مجالي العلوم والآداب.
فيما تطرق الدكتور إبراهيم بن محمد المزيني في ورقته العلمية إلى قيمة العلم والعلماء في عهد السلطان سنجر، وذلك عبر مبحثين، تطرق أولهما إلى السلطان نفسه وسمات شخصيته التي على رغم تغلب الطابع العسكري عليها إلا أنها تميزت كذلك بالثقافة والكرم والحلم، فيما تطرق في المبحث الثاني إلى عناية السلطان بالعلم والعلماء، حيث شهدت مدينة مرو حاضرة حكمه ازدهارًا علميًا كبيرًا نضجت فيه جميع العلوم ونمت، لتصبح "مرو" من أهم مراكز الحضارة والعلوم، كما توافرت المدارس ودور التعليم في عهده.


هذا وقد شارك في هذا اللقاء أكثر من خمسين باحثًا من داخل تركمانستان وخارجها يمثلون 16 دولة من بينها المملكة العربية السعودية.