صدور العدد الثاني من مجلة الدارة العلمية

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم
 

 

صدر العدد الثاني من مجلة دارة الملك عبدالعزيز العلمية المحكمة لشهر إبريل 2020م محتويًا على أربعة بحوث علمية تتقاطع مع اهتمامات الدارة، حكّمتها هيئة التحرير في المجلة، وأكدت تحقيقها المعايير المطلوبة لنشرها، لتؤكد رؤيتها في تحقيق الريادة في النشر العلمي المتميز في المحتوى والتأثير والمرجعية في مجالات تاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية وجغرافيتها وآدابها.

وجاء عنوان البحث الأول بعنوان "شعر عبدالرحمن الرَّمَّاح بين التقليد والتجديد" وتناول فيه الباحث الأكاديمي في قسم الدراسات الإسلامية واللغة العربية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور طارق بن محمد المقيم دراسة شعر الرَّمَّاح (1920 - 1971م)، ونظر في قيمته الأدبية، والبحث الثاني قدمه الدكتور نايف بن عبدالله الشرعان بعنوان "دينار علوي نادر ضرب في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم سنة 200هـ" تناول فيه دراسة دينار له أهميته التاريخية لما فيه من كتابات ونقوش شملت آيات قرآنية وعبارات دينية وأسماء حملت عددًا من الدلالات الدينية والسياسية التي تعد إضافات مهمة لعلم المسكوكات الإسلامية عمومًا ونقود المدينة المنورة خصوصًا.
وجاء البحث الثالث بعنوان "الصلات العلمية بين إستراباذ الإسلامية ومكة المكرمة منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية القرن الخامس الهجري" تناول فيه الدكتور محمود محمد خلف من قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر الصلات الظاهرة لكون مكة المكرمة مركزًا من مراكز الثقافة الإسلامية وحلقة من حلقات الاتصال بين العالم الإسلامي من مشرقه إلى مغربه، ومدينة إستراباذ أحد أهم المدن الإسلامية في المشرق الإسلامي التي أقامت علاقات ثقافية مع العاصمة المقدسة، ورحل إليها أبناؤها لينهلوا العلوم، ثم يعودوا إلى مدينتهم لينشروا ما تعلموه بين أبناء وطنهم.
وأثبت البحث أن إستراباذ كانت تموج بالحركة العلمية من أبنائها وطلابها ومشايخها، وأن هذا لم يمنع طلاب علم الحديث من أن يرحلوا إلى طلبه منذ أوائل القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي) حتى أواخر القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، فدخلوا معظم الأمصار الإسلامية، وأثرى هذا الحركة العلمية في تلك المدينة، وساعد على إيجاد روح التنافس بين طلاب علم الحديث، أما البحث الرابع فجاء بعنوان "نحو بيئة متحفيَّة آمنة من الأخطار.. تطبيقًا على المتحف الوطني ومتحف الآثار بجامعة الملك سعود بالرياض" وتناول فيه الدكتور عبداللطيف حسن أفندي من قسم إدارة موارد التراث والإرشاد السياحي في كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، وعبدالرحمن عثمان فراج من المتحف القومي للحضارة المصرية، دراسة بعض الإجراءات والسياسات المتحفية المعتمدة في الحفاظ على التراث الإنساني متحفيًّا، والإفادة من بعض الإجراءات التطبيقية العالمية التي اعتمدتها بعض المتاحف في إدارة مجموعاتها المتحفية مثل سياسات التوثيق، والحفظ، والصيانة، والتخزين، والتأمين، وإدارة الأخطار والأزمات، والاسترشاد بها في تطوير متاحف المملكة العربية السعودية.