أخبار الدارة

تجد هنا جميع الاخبار المتعلقة بالدارة والمراكز التابعة لها

الأمين العام المكلف : اليوم الوطني ركيزة اساسية في تعزيز الهوية السعودية

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 


تعتز دارة الملك عبدالعزيز و المؤرخون والباحثون والمهتمون ذوو العلاقة بفخر واعتزاز وطني وعلمي بالعناية الفائقة والرعاية الضافية الداعمة للتاريخ الوطني ومعالمه ومعلوماته التي تكتنز آلاف الدلالات ودواعي الفخر، ونقله من المدونات التاريخية إلى أرض الواقع باستحضاره عبر عدد من التطبيقات الحياتية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـــ يحفظه الله ـــ وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – رعاه الله - وتعزيز حضور التاريخ الوطني عبر مسارات عدة ضمن المشهد اليومي، وتلك حقيقة لا بد من قولها في البداية وتوثيقها لعل أبرزها في هذه اللحظة مبادرة تعزيز الهوية الوطنية التي تعمل تحت رؤية المملكة 2030 السديدة التي يقود تنفيذها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ يحفظه الله ــ بعزم الشباب وحزم التقدم والنهوض بالإنسان السعودي تحقيق ريادة الوطن.


المملكة العربية السعودية؛ الوطن والروح والقيمة، تقع تاريخيًّا بين الجزيرة العربية ومدينة نيوم المستقبلية، وهذا ما يجعل المتعامل مع تاريخها يرتع في كنوز من المعرفة والمعلومات التي تمتد من جذور بعيدة إلى مستقبل سريع الخطى والثمرة.


دارة الملك عبدالعزيز برعاية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده ـــ حفظهما الله ــ انتقلت في أغلب منتجاتها من الحالة العادية الورقية إلى العمل الإلكتروني بعد أن ركزت جهودها خلال السنوات الخمس الماضية على فئة الشباب التي يتطلب تلبية رغباتها في طلب المعلومة ذلك التحول في نوعية المنتج العلمي، ومن ذلك تقديم مواد تاريخية وطنية متحركة عبر منصاتها الإعلامية الجديدة في اليوم الوطني التاسع والثمانين الذي نعيش نعماءه وفرحته واعتزازه هذه الأيام في ظل ولاة الأمر ووطن لا تغيب عنه شمس النشاط والحيوية.


 كما أن الدارة أصبحت أكثر مشاركة وفاعلية في كثير من المنجزات الوطنية من خلال دعمها المحتوى التاريخي لكثير من الأنشطة على مستوى الوطن، لعل آخرها تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية والمواطنة بالتعاون مع وزارة التعليم الذي كان له صدى كبير بعد أن ألقت في مضامينها الواقعية والتشويق والتركيز الذي هو سمة الجيل الجديد، وأسهمت فيه لدعم الهوية الوطنية والشخصية السعودية ، كما أسهمت في دعم الجوانب العلمية لمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية في المدينة المنورة الذي يعد الآن أو في المستقبل القريب أكبر مجمع في مجاله في العالم العربي والإسلامي، وفي إطار الشباب يمكن أن يكون الأولمبياد الوطني للتاريخ الذي تشرف عليه الدارة وتنظمه أحد أهم المسابقات في تحويل المعلومات المحررة إلى منتجات سريعة ومركزة تتناسب وعصرنا الحاضر بجيله التقني من خلال الأسئلة والأجوبة وروح المسابقة السريعة، فضلاً عن تقديم مصادر معلوماتية تاريخية إلكترونية من خلال منتجات تقنية ذات محتوى موثوق لصد المحاولات البائسة للهجوم على تاريخنا بالسم والعسل .


الجانب الآخر وهو توجيه سمو ولي العهد – حفظه الله - بترميم قصر الشمسية الذي بناه الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ــ لشقيقته الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ، وقبله ترميم المساجد القديمة الأثرية في عدد من المواقع في المملكة ضمن برنامج خاص يرعاه سمو ولي العهد ، وافتتاح حي الطريف ومدينة جدة التاريخية كلها تقدم قدوة للمؤسسة العلمية ذات العلاقة في الاهتمام والرعاية بالمآثر الفكرية والمعالم القيّمة، كما تشعر تلك المؤسسات معها بالفخر والاطمئنان بأن التاريخ ركيزة حضارية في البناء المستقبلي للوطن، ويشعل فيها جذوة الحماسة للعمل وأداء دورها المناط بها.


دارة الملك عبدالعزيز وهي أول مؤسسة سعودية رسمية تضطلع بخدمة التاريخ الوطني تستشعر المسؤولية دائمًا وهي تلقى الرعاية والتوجيه من خادم الحرمين الشريفين و سمو ولي عهده الأمين ــــ رعاهم الله ــــ وتتحفز كل يوم لتقديم شيء جديد لاستظهار تاريخنا المشرق وربط الأجيال بوطنهم وأرضهم التي تضم الحرمين الشريفين أطهر بقعتين في العالم بل والتاريخ ، وهي فخورة بهذا الدعم والمؤازرة الذي كانت نتائجه موفقة وأطروحاته ناجحة في دعم الثقافة الوطنية التي أهم أعمدتها اليوم الوطني وأجملها وأعمقها في النفس والقلب .

 

مواضيع ذات صلة

الأخبار الرئيسية