صورة الغلاف
إسم الاديب عبد الوهاب بن إبراهيم آشي
تفاصيل الكتاب

صحفي، كاتب، شاعر. ولد في مكة المكرمة، ونشأ فيها، والتحق بمدرسة الفلاح عام 1330هـ/ 1912م، وتخرج فيها عام 1337هـ/ 1919م. عُين مدرسًا في المدرسة الفخرية بمكة عام 1341هـ/ 1922م، ثم انتقل إلى مدرسة الفلاح عام 1343هـ/ 1924م، ومكث فيها مدرسًا حتى عام 1347هـ/ 1928م. انتدب عضوًا في نقابة السيارات، ثم أسندت إليه أمانة صندوقها. وفي عام 1352هـ/ 1933م عُين مساعدًا لرئيس المحاسبات العمومية بوزارة المالية، وفي ربيع الآخر عام 1355هـ/ 1936م عُين مديرًا لقلم التحرير بوزارة المالية، فرئيسًا لديوان المحاسبة العامة فمفتشًا عامًا لوزارة المالية، ثم مديرًا عامًا للوزارة، واختير عضوًا منتدبًا للحكومة في الشركة العربية للسيارات، وعمل مراقبًا عامًا في البنك الأهلي التجاري. عندما أصدر محمد صالح نصيف جريدة (صوت الحجاز*) في 27/11/1350هـ/ 4/4/1932م، كان أول رئيس لتحريرها، غير أنه لم يمكث في هذا المنصب الصحفي سوى ثلاثة أشهر. أسهم في تأسيس نادي مكة الثقافي الأدبي*، وشارك في مؤتمر الأدباء السعوديين الأول* الذي عقد في مكة المكرمة عام 1394هـ/ 1974م، برعاية جامعة الملك عبد العزيز، وكان عضوا في مؤسسة البلاد الصحفية. يعد من رواد الصحافة والأدب شعرًا ونثرًا في المملكة؛ فقد كان ينشر مقالاته الصحفية والأدبية وأشعاره في جريدة صوت الحجاز، والبلاد، وعرفات، ومجلة المنهل* منذ وقت مبكر، ومارس قرض الشعر منذ أن كان شابًا لم يبلغ العشرين من عمره، فله قصائد نظمها عام 1340هـ/1921م، وعام 1341هـ/1922، وعام 1342هـ/ 1923م، وهي تمثل تجربة شعرية ناضجة. لكن آثاره النثرية والشعرية تبدو قليلة بالنسبة لمعاصريه؛ فأعماله الكاملة التي نشرت مؤخرًا تصنفه ناثرًا وشاعرًا مقلاًّ، وشعره الذي نشر في ديوان قبيل وفاته كله من الشعر العمودي الموزون المقفّى، وبعض قصائده تندرج ضمن المقطعات والمشطرات والرباعيات والمخمسات والموشحات والمشجرات أو المطرزات، وهي نمط من النظم انتشر في العصر المملوكي والعثماني. ويبدو غرض الغزل والنسيب وحديث العاطفة ماثلاً في معظم شعره؛ فله قصيدة غزلية عارض بها قصيدة (ياليل الصبّ) للحصري القيرواني، وخَمَّس قصائد لحافظ إبراهيم، وولي الدين يَكَن، وداود عمون. ويمتاز شعره العاطفي بالرقة والعذوبة، ويصنف من شعراء العاطفة والوجدان في الشعر السعودي الحديث، وله شعر وطني واجتماعي، نظم بعضه في وقت مبكر. ويبدو من خلال شعره تفاعله مع الشعر القديم والحديث وتأثره به، وامتلاكه ثقافة شعرية عالية، وتمكنه من الصياغة اللغوية السليمة في شعر ونثر، وقد وصفه أحمد عبد الغفور عطّار* بأنه علامة في علوم الدين واللغة. ونثره المجموع أقل من شعره، ويظهر أن الذي أسند إليه جمع مقالاته لم يستقص جميع ما نشر له في الكتب والصحف والمجلات، فعلى سبيل المثال أخل بنشر مقالته (غزوة بدر) التي نشرت في عدد مجلة المنهل الممتاز. ومن نثره مقالة (بين الأمس واليوم) نشرها في مجلة المنهل، و(حفلة الشباب بمكة المكرمة) نشرت في كتاب (ذكرى الكشافة العراقية) الصادر عن مطبعة أم القرى عام 1353هـ/1934م، وثلاث مقالات عنوانها (حديث الأسبوع)، نشرت في مجلة المنهل، منها مقالة بمناسبة زيارة طه حسين إلى المملكة عام 1374هـ/ 1955م، ومقالة (فتح مكة) مقالة تاريخية، ومقالة (صلة أندونيسيا بالحجاز قديمًا وحديثًا). و(على ملعب الحوادث)، و(كلمة في اللغة العربية) وهما مقالتان نشـرتا في كتاب (أدب الحجاز) لمحمد سرور الصبّان*، وكان يوقع بعض ما ينشر بلقب مستعار هو (ابن حمّاد).

 من مؤلفاته:

 1 – شوق وشوق (شعر)، الطبعة الأولى، الرياض، الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون (المكتبة السعودية)، الإصدار رقم: 2، د. ت.

 2 – الأعمال الكاملة، الطبعة الأولى، جدة، عبد المقصود محمد سعيد خوجة، 1426هـ/ 2005م.

المراجع

مراجع:

1 – إتمام الأعلام، نزار أباظة، ومحمد رياض المالح، الطبعة الأولى، بيروت، دار صادر، 1999م.

2 – تتمة الأعلام، محمد خير رمضان يوسف، الطبعة الثانية، بيروت، دار ابن حزم، 1422هـ/ 2002م.

3– معجم المطبوعات العربية في المملكة العربية السعودية، علي جواد الطاهر، الطبعة الثانية، الرياض، دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، 1418هـ/ 1997م.

4– موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين خلال مائة عام، أحمد سعيد بن سِلِم، الطبعة الثانية، المدينة المنورة، النادي الأدبي، 1420هـ/ 1999م.

5– الموسوعة الأدبية، عبد السلام طاهر الساسي، الطبعة الأولى، الطائف، النادي الأدبي، د. ت.

6 – وحي الصحراء، محمد سعيد عبد المقصود، وعبد الله بلخير، الطبعة الثانية، جدة، تهامة، 1403هـ/ 1983م. حمد بن ناصر الدخيِّل