كرمت إدارة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل مساء أمس المشاركين في المهرجان في دورته الأولى، وذلك بقصر طويق في حي السفارات بالرياض. وبدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم شاهد الحضور عرض فيلم عن المهرجان في نسخته الأولى بعنوان " التحدي والنجاح ". بعد ذلك ألقى معالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف الدكتور فهد بن عبدالله السماري كلمة شكر فيها كل من أسهم في النجاح الجماعي، وقال: إن اجتماعنا هذه الليلة هو دلالة لماذا نجحنا بعد توفيق الله عز وجل، بوجود هذه الروح الجماعية، وهذا الفريق المتكامل الذي لا يفرق بين جهة وأخرى وموظف وأخر وبين متعاون وأخر ، ولا ننسى ونحن في خضم النجاح بعد توفيق المولى عز وجل أن نشير بكل وضوح إلى أهل الفضل وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود " حفظه الله " الذي اهتم بالإبل، وكل من يعرف ماهية المزاين لاشك أنه يعرف أن ما حدث في المهرجان الأول كان نقلة كاملة إلى وضع يفخر به الإنسان السعودي، وأهل الفضل هم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء المشرف العام على نادي الإبل " حفظه الله "، الذي صاغ المهرجان وعمل في تفاصيله الكاملة، فكان يتابع المهرجان، وتوجيهه واضح بأنه لابد أن يكون في مستوى المواطن السعودي الذي يفخر بأرضه وبلاده، ولابد أن يكون مهرجاناً نوعياً مميزاً فهو لا يقبل بأقل من ذلك، وأنتم صغتم هذه النتيجة بعد توفيق المولى عز وجل، وأصبح حقاً أن نهدي جميعاً ونيابة عنكم هذا النجاح لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد " حفظهم الله ". وأضاف معاليه أنه عندما بدأنا التخطيط كان أمامنا كثير من القضايا غير الواضحة ، ليس لدينا تجربة سابقة لها، وهناك من بيننا اشخاص كان لهم تجربة قديمة في المزاين ويفوقوننا وكانوا هم برأيهم الذين سندونا بالمعلومة وبتغطية ما نحتاج إليه، وعندما بدأنا العمل، أيضاً بدأنا نتثقف في ثقافة الإبل والمزاين، وبدأنا نتثقف بثقافة العمل الجماعي، وكنا في بداية الأمر نحاول أن نتعرف على كيف ستأتي هذه الجهات وتعمل مع بعض لاسيما أنه ليس هناك سابق تجربة من هذا النوع بالذات من المهرجانات، وبعدما بدأنا في العمل وجدنا أننا لم نعد جهات بل اصبحنا جهة واحدة و فريق واحد، حتى عندما تجد هذا الفريق يتحدث في موضوع معين مثل الأمن أو التنظيم أو التحكيم أو غير ذلك تجد أنهم جميعاً يتكاتفون لتحقيق هذه النتيجة التي تخدم هذا الجانب في المهرجان وتساعد في إنجاح الجانب الأخر في المهرجان، فكان الجميع على قدر من المسؤولية وأكثر، و الثقة فيهم لم تكن مستغربة، والعمل كان في الصحراء، كأنهم يعلنون بصوت عالي نحن أبناء الصحراء الذين اعتمد عليهم الإمام محمد بن سعود ونحن أبناء الصحراء الذين اعتمد عليهم الإمام تركي ونحن أبناء الصحراء الذين اعتمد عليهم الملك عبدالعزيز، كل هذه المنظومة من العمل القوي المتفاني والإخلاص تُرجم في عمل بسيط في المهرجان، وقد يقول قائل أن المهرجان فيه تضخيم ومبالغة ونحن نقول فليكن مبالغة طالما أنه قاد إلى هذا العمل الجماعي المتميز، ونجاح متميز، لم يكن بيننا فارق في أي لغة نتحدث فيها " لغة المهندس أو لغة العسكري أو لغة الإداري أو لغة المالي أو لغة الشاعر " كلنا تظافرت لغاتنا مع بعض وأصبحنا لغة واحدة، نريد مهرجاناً يرضي محمد بن سلمان ، لأننا عندما نتحدث عن الطموح والرؤية التي وضعها سيدي سمو الأمير محمد بن سلمان علينا جميعاً نجد أننا حققنا الخطوة الأولى، وبما أننا على أبواب النسخة الثانية فنحن مطالبون أيضا أن نزيد من النجاح ونعمق هذه التجربة، ثم يأتي نادي الابل بإذن الله تعالى ليزيد مساحات أكثر في خدمة هذا الجانب المهم الذي يتشرف بأن يكون المشرف عليه سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن القادم سيكون أفضل وأكثر، وهذا العام مما يميزه أيضا انضمام الهجن إلى المهرجان، وهذا المهرجان سيكون بشقين المزاين والهجن بإذن الله تعالى ايقونة جديدة من ايقونات النجاح، وتظافر الجهود ولا شك أننا حينما نجتمع في عمل سنزيد من قوتنا وإرادتنا بأن يكون الهجن إن شاء الله بالمستوى اللائق به مثل ما أصبح المزاين بالمستوى اللائق به، والقادم سيكون أفضل، ونادي الإبل لديه خطط كبيرة جدا سوف تضع هذه المنظومة المتكاملة في إطارها الصحيح تحت إشراف سيدي محمد بن سلمان، أيضا لابد أن نقف لرجال كانوا معنا، ولم يكونوا معنا اليوم، وكانوا من ايقونات النجاح، المهندس عيد القحطاني رحمه الله، كان للجميع أخا عزيزاً وصديقاً متفانياً، وطوداً شامخا، كانت شخصية معطاءة، جعل حجم بلدية رماح كبيراً بما قدمته للمهرجان، سائلا الله له الرحمة وان يسكنه فسيح جناته، ولا ننسى كل من أسهم، ليس معنا اليوم، هناك فٍرق ورجال عملوا معنا في الإعلام وغير الإعلام في التطبيق والتفاصيل نحن نمثلهم وأنتم تمثلونهم، أشكرهم لإخلاصهم وعطائهم في هذا العمل الوطني. وبين معاليه أن القادم يفتح لنا أبواب كثيرة، وينبغي علينا في الواقع أن نستفيد من هذه التجربة شيء واحد، أن العمل الجماعي هو العنوان الحقيقي لهذا النجاح بعد توفيق الله عز وجل ثم بعد القيادة الحكيمة " حفظها الله " ، العمل الجماعي هو الذي يسر وجود هذه التفاصيل الناجحة وهذا الانتشار الواسع لنجاح المهرجان، العمل الجماعي هو أنتم فردا فردا، في كل زاوية من زوايا المهرجان منذ بداية التنظيم وحتى اسدال الستار على آخر فصوله برعاية كريمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين " حفظه الله " الصحراء، صحراء الدهناء أصبحت ايقونة اعدتم لها القها الماضي الذي عُرفت به " موقعها الجغرافي، مكانتها، واهاليها المحيطين بها، كانوا بالنسبة لنا العون والمساندة، ونشكر لهم جميعاً في محافظة رماح والمراكز المختلفة كل ما قدموه من مساندة لنا في هذا العمل، والقادم سيكون إن شاء الله أفضل، سائلا الله عز وجل أن يمنحنا النجاح في عملنا الجماعي في النسخة الثانية من المهرجان. بعد ذلك كرم معالي الدكتور فهد السماري اللجان والجهات المشاركة وهي اللجنة الإشرافية على المهرجان، لجنة التحكيم، وزارة البيئة والزراعة والمياه، وزارة الداخلية، شركة أرامكو، هيئة تطوير مدينة الرياض، وزارة النقل، وزارة الصحة، الهيئة العامة للدواء والغذاء، محافظة رماح، الشركات العاملة في المهرجان، المتعاونين، اللجنة الإعلامية، دارة الملك عبدالعزيز. وفي ختام الحفل قدمت إدارة المهرجان هدية لمعالي الدكتور فهد السماري.