عقدت الأمانة العامة لجائزة ومنحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية مؤتمراً صحفياً يوم الخميس 6/2/1439هـ في مقر الدراة بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بحي المربع بالرياض، جرى فيه الإعلان الرسمي لأسماء الفائزين بالجائزة في فروعها الخمسة في دورتها السابعة 1438هـ/ 2017م، والإعلان عن فترة الترشح للدورة الثامنة.
وعُقد المؤتمر برئاسة معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف، الذي قال: إن دارة الملك عبدالعزيز تتشرف بالإشراف على جائزة تحمل اسماً عزيزاً على قلوب السعوديين وهو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وهذا ما يحفز القائمين على الجائزة نحو المزيد من التميز لتكون جديرة بالاسم الذي تحمله، كما أن موضوع الجائزة والمنحة يحمل أهمية ذات مدلول خاص لأن التاريخ مرآة الأمم، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها، وتستلهم من خلاله مستقبلها، فكان من الأهمية بمكان العناية به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم، فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوام الأمم، تحيى بوجوده وتموت بعدمه، والجائزة والمنحة جاءت إدراكاً لتلك الأهمية التي يمثلها علم التاريخ في تطور الشعوب والدول، مؤكداً أن الدارة تتطلع في المستقبل إلى الاتجاه بالجائزة والمنحة نحو العالمية.
وقال معاليه: إن دارة الملك عبدالعزيز حرصت منذ الدورة الأولى للجائزة على تحري التميز في بحوثها ودراساتها بحيث تشكل مع الوقت قاعدة علمية رصينة تتميز بالدقة والموضوعية والمنهجية والتزام الأسلوب العلمي المتبع، وتابع معاليه قائلاً: إن من يطالع في أسماء البحوث والدراسات الفائزة سيجد التميز في موضوع الدراسة وتسليطه الضوء على ناحية معتمة لم يسبق دراستها بالشكل المأمول، وعند التعمق في قراءة بحوث الجائزة ودراساتها سنجد الجهد المضني المبذول من قبل الباحثين في الحصول على المعلومات والبيانات وفي تقصي المصادر والمراجع بشكل يوحي للقارئ بالثقة في أن بين يديه مادة علمية ثمينة جديرة بالاطلاع والقراءة.
وأكد أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف أن الدارة تسعى لأن يكون المؤتمر منصة سنوية لتقديم أسماء الفائزين والفائزات للمجتمع العلمي والوسط الإعلامي في دورات الجائزة اللاحقة، والإجابة عن كل ما يستجد من الأحكام العامة والشروط للجائزة والمنحة الموجهة للأعمال العلمية الجديرة، سواء المؤلفة أو المحققة أو المترجمة التي لم تفز بجائزة علمية ولم تنشر من قبل.

 

 

بعد ذلك أعلن رئيس اللجنة العلمية للجائزة أسماء الفائزين بالجائزة بمختلف فروعها وهم:

 

الفرع الأول - الجائزة التقديرية للمتميزين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية من السعوديين:

1- الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد.
2-   الأستاذ الدكتور محمد بن فارس الجميل.

 

الفرع الثاني- الجائزة التقديرية للمتميزين من غير السعوديين:

1- الأستاذ الدكتور جيرالد ريكس سمث، جامعة ليدز (بريطاني الجنسية).

 

الفرع الثالث- جائزة الرسائل العلمية:

أولاً- جائزة رسالة الدكتوراه:


1-الرسالة العلمية الموسومة بـ(العلاقات السعودية الإيرانية 1372- 1399هـ/


1953-1979م) للباحثة منال بنت عواد المريطب.


2-الرسالة العلمية الموسومة بـ:

)Investigating the best methods for structural stabilization procedures for historical earthen building conservation is saudi arabia a technology led construction analysis(
(دراسـة أفضـل الطـرق للاستقرار الإنشائي للحفاظ على المباني الطينية في المملكة العربية السعودية:تحليل البناء الذي يؤدي إلى تقنيات الحفاظ) للباحث أحمد بن عيدروس العيدروس.

 

ثانياً - جائزة رسالة الماجستير:

1-الرسالة العلمية الموسومة بـ(جهود التجار في توحيد نجد في عهد الملك عبدالعزيز 1319-1340هـ/1902-1921م) للباحثة ابتسام بنت حسن الزهراني.
2-الرسالة العلمية الموسومة بـ (المدافن المنحوتة في جبل الخريبة بمحافظة العلا) للباحث إبراهيم بن حسن بن مشبي.

 

الفرع الرابع- جائزة المقالة العلمية:

1-المقالة العلمية الموسومة بـ(منطقة الجوف حلقة من حلقات جهود الملك عبدالعزيز في دعم القضية الفلسطينية) د.نايف بن علي الشراري.
2-المقالة العلمية الموسومة بـ(الجوار وتطبيقاته في العصر النبوي) د.عبدالله بن عبدالرحمن الخرعان.
3-المقالة العلمية الموسومة بـ(الطرق البرية الموصلة إلى المدينة المنورة) أ. د.محمد بن عبدالرحمن الثنيان.
4-المقالة العلمية الموسومة بـ(العلاقات الإقليمية والدولية للشيخ خزعل وأثرها على موقف الصراع) د. طلال بن خالد الطريفي.
وقد شكر معاليه الفائزين على تفاعلهم مع الجائزة والمنحة مشيداً بما تحتويه بحوثهم ودراساتهم من تميز في العنوان والمحتوى والقيمة العلمية، كما شكر الجهات والمؤسسات العلمية على تفاعلها مع الجائزة والمنحة وترشيحها للعديد من الدراسات والبحوث المتميزة.
كما رفع د. السماري الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- على رعايته المستمرة للعلم والعلماء كافة، وعلى اهتمامه الشخصي بالمؤرخين، وإدراكه -رعاه الله- لأهمية علم التاريخ في قراءة المستقبل والتعامل معه، ودعم أنشطة الدارة وبرامجها كما رفع الشكر والامتنان لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- نائب رئيس مجلس إدارة الدارة على ما تلقاه الدارة من متابعة واهتمام وتوجيه من لدن سموه الكريم.
يذكر أنه قد حضر للمؤتمر عدد من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام، وبعض الأكاديميين في الجهات العلمية والثقافية بالمملكة العربية السعودية، وعدد من الضالعين في البحث العلمي والمهتمين والمتخصصين.